شكر «البيت العلماني» في بيان وزير الداخلية والبلديات زياد بارود «لقراره الأخير السماح بشطب القيد الطائفي في دوائر النفوس». وجاء في البيان: «إذ ينظر «البيت» الى هذه الخطوة على أنها خطوة مهمة جدا أتاحت للبنانيين الشعور بمواطنيتهم وبانتمائهم الى وطنهم بعيدا عن التصنيفات الطائفية والمذهبية، فإنه يأمل أن يكون شطب القيد الطائفي أول الغيث في مشروع لبنان العلماني في كل النواحي القانونية والسياسية والمؤسساتية والمجتمعية وجوانب الأحوال الشخصية، وعلى رأسها إقرار الزواج المدني».
وتوجه البيان «بأطيب التحيات وعبارات الشكر الى كل من عمل وساهم في صنع هذا القرار وإقراره من النشطاء العلمانيين داخل البيت وخارجه».
ودعا «البيت العلماني» جميع «العلمانيين والمؤمنين بلبنان علماني بعيد عن بغضاء الانقسامات والتناحرات الطائفية، الى المبادرة فورا بتقديم طلبات شطب القيد الطائفي في دوائر النفوس التي تعود سجلاتهم اليها، وعدم الالتفات الى محاولات التخويف والتهويل لمنعهم من فك قيود الطائفية عنهم».
وهنأ «كل مواطن لبناني خلع قيده الطائفي عن إخراج قيده وبات لبنانيا فقط»، مشيدا بمواقف المطران غريغوار حداد، «أول رجل دين يشطبالقيد الطائفي، مثبتا أحقية المبادئ العلمانية وأهميتها وضرورة تطبيقها وعدم تعارضها أو تناقضها مع الايمان الديني»
24 شباط 2009
جريدة السفير